الزيلعي

314

نصب الراية

بن محمد بن عبد العزيز قال وجدت في كتاب أبي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس قال نزلت هذه الآية في أهل قبا فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المتطهرين فسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا انا نتبع الحجارة الماء انتهى قال البزار هذا حديث لا نعلم أحدا رواه عن الزهري الا محمد بن عبد العزيز ولا يعلم أحدا روى عنه الا ابنه انتهى قال الشيخ تقي الدين في الإمام قال بن أبي حاتم محمد بن عبد العزيز بن عمرو بن عبد الرحمن بن عوف روى عن أبي زناد والزهري وهشام بن عروة وأبيه وروى عنه بكار بن عبد الله بن أخي همام وسهل بن بكار وإبراهيم قال سألت أبي عنه فقال هم ثلاثة اخوة محمد بن عبد العزيز وعبد الله بن عبد العزيز وعمر بن عبد العزيز وهم ضعفاء في الحديث ليس لهم حديث مستقيم وليس لمحمد عن أبي الزناد والزهري وهشام بن عروة حديث صحيح انتهى كلامه وذهل الشيخ محي الدين النووي عن هذا الحديث فقال في الخلاصة التي له بعد أن ذكر حديث بن ماجة واما ما اشتهر في كتب التفسير والفقه من جمعهم بين الأحجار والماء فباطل لا يعرف انتهى وحديث بن ماجة أخرجه في سننه عن عتبة بن أبي حكيم عن طلحة بن نافع أخبرني أبو أيوب وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك لما نزلت فيه رجال يحبون ان يتطهروا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الأنصار ان الله قد اثنى عليكم في الطهور فما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء قال هو ذاكم فعليكموه انتهى وسنده حسن وعتبة بن أبي حكيم فيه مقال قال أبو حاتم صالح الحديث وقال بن عدي أرجو انه لا باس به وضعفه النسائي وعن بن معين فيه روايتان وأخرجه الحاكم في المستدرك وصححه ورواه البيهقي في سننه وبوب عليه باب الجمع في الاستنجاء بين المسح بالأحجار والغسل وهو غير مطابق للتبويب وفي الباب اثر جيد أخرجه البيهقي في سننه عن زائدة عن